الجزائر تحيي الذكرى الأولى من حرية الصحافة تزامنا مع تراجعها بثلاث مراتب
تحيي الجزائر اليوم الثلاثاء، أول ذكرى لليوم الوطني للصحافة الجزائرية، و الذي يصادف يوم 22 أكتوبر، بعدما تم ترسيمه من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في الثالث ماي الماضي بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير، والذي يمثل صدور أول صحيفة جزائرية "المقاومة"، سنة 1955. و يأتي الاحتفال تزامنا مع تراجع الجزائر بثلاث مراتب حسب آخر تصنيف عالمي لحرية الصحافة لسنة 2013، الذي نشرته منظمة "محققون بلا حدود"، حيث تدحرجت بثلاث مراتب بانتقالها من المرتبة 122 العام الماضي إلى 125 من مجموع 179 دولة، بالرغم من اعتلاء الجزائر لمرتبة أفضل دول المغرب العربي، على غرار ليبيا التي جاءت في المرتبة 131، المغرب في المرتبة 136 وتونس 138. ويرى المختصون، أن حرية الإعلام في الجزائر وإن كانت جيدة مقارنة بالبلدان المجاورة والعربية، إلاّ أن المعايير المهنية لا تحترم، مع تراجع أخلاقيات المهنية، ويرون أن كثرة العناوين ليست ظاهرة صحية للقطاع الإعلامي الجزائرية، مرجعين ذلك إلى نقص تنظيم المهنيين، الذي أدى إلى "الفوضى" السائدة خصوصا في القطاع الخاص، و الذي يتطلب منح تكوين الإعلاميين والصحافيين، التي تعد الأولوية في المؤسسات الإعلامية، نظرا للعديد من النقائص المسجّلة في الصحافة الوطنية التي كانت وراء نقص تكوين بعض الصحفيين، إضافة إلى ما قد يبدو تضييقا على حرية الصحافة، فغالبا ما يكون نقصا في الأداء، حيث كثيرا ما تكون المفاهيم مختلفة بين الأطراف المتفاعلة فيما بينها سواء من الصحفي أو من خلية الإعلام لمؤسسة أو هيئة ما.
تعليقات
إرسال تعليق