حليلوزيتش يراهن على مهدي مصطفى لمراقبة بيترويبا ويوظّف براهيمي وفغولي لصناعة اللعب في خطة (4-4-2)
لم يكشف الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش للاعبيه عن التشكيلة التي سيواجه بها بوركينافاسو اليوم الثلاثاء، لكنه أظهر خلال الحصص التدريبية الأخيرة ملامح التشكيلة الأساسية التي قد يبدأ بها المباراة خاصة في حصة يوم السبت، ورغم أنّ الناخب الوطني قادر على إحداث تغيير في آخر لحظة بالنظر إلى تردّده في بعض المناصب، إلا أنّه يكون قد استقر حسب مصادر مقربة منه على خطة (4-4-2) التي يعتمد فيها على لاعبي ارتكاز اثنين ولاعبين اثنين آخرين لتنشيط الهجوم، خلافا لمباراة الذهاب التي ركّز فيها الناخب الوطني على العمل الدفاعي وأشرك فيها ثلاثة لاعبين في الوسط من أجل الاسترجاع وتعلّق الأمر بكل من مجاني، تايدر ويبدة، قبل أن يقرر تغيير إستراتيجيته في لقاء العودة في ظل عدم اقتناعه بمردود يبدة وتايدر.
خوالد يستعيد الرواق الأيمن
وقرّر الناخب الوطني منح الفرصة لمدافع اتحاد العاصمة خوالد من أجل تغطية الجهة اليمنى من الدفاع في ظل تحويل مصطفى إلى الوسط بعد مردوده الهزيل في لقاء الذهاب، وقد فضّل البوسني خبرة خوالد الذي لعب مبارتين في هذا المنصب أمام غينيا ومالي في نفس الملعب، على حساب الوافد الجديد ماندي وحشود الذي يتميز بقوته في الكرات الثابتة التي جعلته من بين هدافي الدوري المحلي.
حليلوزيتش يطلب من غلام تحضير نفسه
وكان الجدل قائما حول منصب الظهير الأيسر من خلال تساؤلات حول تجديد الثقة في مصباح بالنظر إلى خبرته أو غلام الأكثر جاهزية، لكن حليلوزيتش تحدّث مع غلام أول أمس وطلب منه الاستعداد للمباراة لأنّه عازم عليه في تنشيط الرواق الأيسر، على أن يقوم لحسن بتغطيته في حال صعوده لمساندة الهجوم.
غلام يناسب خطة اليوم
وما جعل حليلوزيتش يضع ثقته في غلام هي الحظة التكتيكية باعتبار أنّ مردود اللاعب سيكون أفضل في خطة (4-4-2)، إذ سيكون لـ غلام دور هجومي وسيحاول الصعود في الرواق الأيسر بما أنّ سوداني سيكون المهاجم الثاني، وهو ما يساعد مدافع سانت إيتيان على اللعب في هذا الرواق ويكون مصدر خطر على الجهة اليمنى من دفاع بوركينافاسو.
لحسن مسترجعا في الجهة اليسرى ومهدي مصطفى يمينا
كما فضّل الناخب الوطني وضع ثقته في لحسن لاعب ارتكاز رفقة مهدي مصطفى، إذ سيكون له دور تغطية الجهة اليسرى من الدفاع، وذلك رغم عدم جاهزيته في ظل غياب وسط استرجاع يملك خبرة وقدرة على تغطية الجهة اليسرى من دفاع "الخضر".
مهدي مصطفى لمراقبة بيترويبا
وأسند الناخب الوطني مهمة مراقبة المهاجم الخطير بيترويبا للاعب وسط ميدان أجاكسيو مهدي مصطفى الذي سبق أن واجه هذا اللاعب في الدوري الفرنسي باعتبار أنّ بيتريوبا ينشط مع نادي "رين"، وسيحاول مصطفى منع بيترويبا من الاستحواذ على الكرة في الوسط وعدم ترك مساحات له بالنظر إلى سرعته وقدرته على التخلّص من المدافعين.
قوة طراوري في الكرات الثابتة
كما وجّه الناخب الوطني تحذيرا بشأن طراوري الذي يعد من أخطر المهاجمين وقوّته تكمن في الكرات الثابتة التي مكنت فريقه من تأدية مشوار كبير في كأس إفريقيا الأخيرة، وهو ما يجعل البوسني يشدّد على ضرورة تجنّب ارتكاب الأخطاء أمام منطقة العمليات.
براهيمي لتنشيط اللعب رفقة فغولي
وقرّر الناخب الوطني منح مهمة صناعة اللعب للاعبي الوسط فغولي وبراهيمي، فهذا الأخير سيتكفل بتنشيط الجهة اليسرى من الميدان بينما سيكون فغولي كالعادة منشط اللعب في الرواق الأيمن، وراء ثنائي الهجوم الذي جرّبه الناخب الوطني ويتعلق الأمر بكل من سليماني وسوداني.
حليلوزيتش جرّب قادير حلا ثانيا
كما جرّب الناخب الوطني اللاعب قادير في منصب صانع اللعب في الحصص التدريبية، لكنه سيكون حلا بديلا حسب مصادرنا في ظل جاهزية براهيمي الذي سيحاول خلق الخطورة من الجهة اليسرى. كما أنّ هناك خطة ثانية تتمثل في إشراك يبدة أو تايدر أمام ثنائي الاسترجاع، لكن الناخب الوطني لم يجرّبها كثيرا ولم يبيّن أنّه سيعتمد عليها، بدليل أنّ تايدر ويبدة أدركا إبعادهما عن التعداد الأساسي حسب مصادر مقرّبة منهما.
سوداني وسليماني سيشكّلان ثنائي الهجوم
من جهته لن يعرف خط الهجوم حسب مصادرنا أي تغيير، إذ سيتم إشراك سليماني وسوداني هدافي "الخضر" في ملعب تشاكر، وسيحاول كلاهما التسجيل وسيطلب حليلوزيتش من سوداني أن يكون المهاجم الثاني ويأخذ مكان رأس حربة في حالات يتحوّل فيها سليماني إلى أحد الرواقين.
تعليقات
إرسال تعليق