حفاظا علي الأمن القومي لبلاده نيتانياهو يمنع شاهدا من الإدلاء بشهادته في عملية فدائية
قررت حكومة بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرئيلي منع شاهد رئيسيمن الإدلاء بأقواله في قضية لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة, مما أثار شكوكا حول رضوخها لضغوط من الصين.
وتدور القضية حول اتهامات بأن بنك الصين سمح عن عمد لنشطاء فلسطينيين باستخدام حساباته لتمويل عملياتهم, ومن بينها هجوم في مدينة تل ابيب أسفر عن مقتل11 شخصا عام.2006 وأقامت عائلات القتلي, ومن بينهم الأمريكي دانييل وولتز, قضيتين في الولايات المتحدة ضد البنك الذي يعد رابع أكبر جهة إقراض في الصين, في وقت ينفي فيه البنك ارتكابه أي أخطاء. وأبدي المدعون أملهم بأن يحسم القضية الدليل المقدم من ضابط مخابرات إسرائيلي سابق, حيث أبلغ نظراءه الصينيين في2005 بهذه التحويلات المريبة. وأصدرت محكمة جزئية بواشنطن استدعاء لعوزي شايا للشهادة أمام المحكمة في25 نوفمبر الحالي. ولكن الحكومة الإسرائيلية قدمت التماسا للمحكمة في15 من الشهر الحالي لإعفاء الضابط من المثول أمام المحكمة ومنعه من الكشف عما وصفته بأسرار قومية. وقال مكتب نيتانياهو في بيان إنالكشف عن مثل هذه المعلومات سيضر بالأمن القومي الإسرائيلي ويقوض قدرة إسرائيل علي حماية من هم داخل حدودها ويتعارض مع جهود التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب. واتهم منتقدون الحكومة بمحاولة اسكات شايا لحماية العلاقات التجارية المتزايدة مع الصين. وقالت المحامية الاسرائيلية نتسانا دارشان ـ ليتنر ـ التي تمثل عائلات الضحايا ـ أن نيتانياهو يبعث برسالة إلي الإرهابيين وللعالم كله بأن الدم اليهودي رخيص. وتؤكد عائلات الضحايا أن بنك الصين سمح بوصول أموال من سوريا وإيران وأماكن أخري لجماعة الجهاد الإسلامي التي تدرجها واشنطن ضمن الجماعات الإرهابية. وقالت القاضية شيرا شيندلين التي تنظر قضية وولتز في المنطقة الجنوبية من نيويورك خلال جلسة في يوليو الماضي أن القضية التي أقامها المدعون قد تنهار إذا لم تسمح إسرائيل لشايا بالإدلاء بشهادته.
تعليقات
إرسال تعليق