البحرين : قلق بالغ على 9 من مختطفي بني جمرة حاول النظام تصفيتهم بالذخيرة الحية
يواصل
النظام الخليفي بأجهزته المخابراتية والميليشيات الحملة الأمنية على بني
جمرة، فمنذ 9 ديسمبر حتى 9 يناير تم اختطاف 18 مواطن من بني جمرة بين محكوم
ومطلوب وجميعهم ملاحقين أمنياً ، لجعلهم يذوقون مرارة التشرد من ثم
الإيقاع بهم للمعاناة في غُرف التعذيب السوداء.
المصابين
بطلق ناري في كمين المرخ صادق العصفور وفاضل عباس منذ أن تمت اصابتهم في
الكمين المخابراتي بأعيرة الرصاص الحي مساء الأربعاء 8 يناير ونقلهم
بالإسعاف حتى الآن أخبارهم منقطعة دون علم مكان الإعتقال، و أفادت والدة
المصاب فاضل أن ابنها تلقى 3 رصاصات إحداهما في الظهر وقلق على حياتهما مع
مرور 48 ساعة من اختفائها واصابتها، فقط يتواجدان في المستشفى العسكري.
المختطف
علي عبد الامير، شاب في ريعان العمر قبل اندلاع الثورة كان في ركب
المطاردين أمنياً و المشردين، 3 سنوات وهو يعيش حالة الملاحقات والكمائن
المخابراتية ومهدد بالتصفية الجسدية، نجى من عملية التصفية والإغتيال في
المرخ حتى نُقل لغرف التعذيب السوداء واكثر من 48 ساعة واخباره منقطعة وقلق
بالغ على حياته.
هذا
و بعد كمين المرخ، كان الدور ينتظر سماحة عالم الدين السيد محمود الموسوي
حيث تم مداهمة منزله فجر الخميس وهو ناشط ديني واجتماعي ووكيل المرجع
الشيرازي وتم مصادرة ممتلكاته الشخصية من الميليشيات واقتياده لجهة مجهولة
والان بعد 48 ساعة مكان اعتقاله مجهول وخوف من تعرضه للتعذيب والتنكيل .
وفي
صبيحة الخميس، عبر استخدام الجهاز المخابراتي سيارات تعقب الاتصالات
والهواتف ، تم مداهمة منزل الحاج حسين الغسرة في مدينة الزهراء واختطاف
الشابان المطاردان منصور الجمري واحمد العرب .
أحمد
العرب الشاب العشريني، منذ اندلاع الثورة التحق بركب المطلوبين والملاحقين
أمنياً بسبب حراكه المطلبي ، طالب مجتهد حُرم من اكمال دراسته، قرابة 100
مرة تم مداهمة منزله ، محكوم حتى الان 28 عام ولازالت في المحاكم قضايا
احرى تنتظره ، مهدد من قبل الجلادين بالتصفية الجسدية ، كان اسم أحمد العرب
الأول في قائمة كل قضية جديدة أو سلسلة مداهمات وقلق بالغ على حياته منذ
اختطافه ونقله لأوكار التعذيب، أحمد الذي درس 3 سنوات في مجال التمريض
بشهادة تفوق ضحى بكل حياته وما يملك في سبيل حرية الشعب على مدى 3 سنوات .
الشاب
الناشط في مجال حقوق الانسان منصور الجمري ذو الـ20 عام عضو في مركز
البحرين لحقوق الانسان تلميذ الناشط المعتقل نبيل رجب، طالب جامعي حُرم من
اكمال دراسته بسبب اعتقال في 2012 وبعد ذلك دخل الجامعة حتى اختطفته
ميليشيات النظام ونُقل لغرف التعذيب ويلتحق بركب شرفاء واحرار البحرين في
السجون الخليفية .
والحاج
حسين الغسرة، صاحب المنزل اختطفته ميليشيات السلطة الى مكان مجهول في ضل
تواصل السلطة استهدافها لكل شرائح المجتمع، الغسرة ذو 53 عام نقلته
الميليشيات الى أوكار التعذيب ليكون ضحية أخرى من بني جمرة التي يحاول
الجهاز الامني سحق حركة الاحتجاجات فيها .
منصور
الجمري ، الحاج حسين الغسرة ولمدة ثواني اتصوا بذويهم فقط “أنا بخير”
وصوتهم يعبر عن تعرضهم للتنكيل، أما بقية المختطفين والمصابين حتى الأن دون
أي اتصال مع ذويهم ويتواجدون في غُرف التعذيب و أهلهم يناشدون النشطاء
بالتحرك لكشف ظلامة أبنائهم المتواجدين تحت رحمة الاسياط والتنكيل حيث قُتل
العشيري وفخراوي .
وبعد
يوم واحد من اختطاف الحاج الغسرة والشابين العرب والجمري، فجر يوم السبت
في عملية مخابراتية أقدمت الميليشيات بمداهمة منزل في اسكان عالي واختطاف
الشابين الملاحقين سيد مصطفى وسيد صادق مع 4 اخوان آخرين إلى جهة مجهولة .
السيد
مصطفى سيد أمين الموسوي شاب عشريني يتيم الأب، منذ 4 سنوات التحق بركب
الشهداء الأحياء “المطلوبين” بسبب نشاطه وحراكه المناهض للظلم والطواغيت ،
هددته الميليشيات بالتصفية الجسدية وقد تم نقله منذ اختطافه الى مبنى
التحقيقات المعروف بالتعذيب والتنكيل بالمعتقلين .
السيد
صادق سيد حسن شاب آخر، دخل السجن سابقاً 4 مرات، تم تعذيبه سابقاً لعدة
أيام في مبنى التحقيقات من قبل الجلادين، وبعد الإفراج عنه قبل أشهر عاد
ليلتحق بركب المطلوبين والملاحقين، حتى اختطف فجر اليوم السبت لينقل الى
أوكار التعذيب و مصيره مجهول.
شبكة 14 فبراير الاعلامية
تعليقات
إرسال تعليق